Yahoo!

العلـيــــــــاتْ


تـالـا

كتبها موسى إبراهيم ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:32 ص

،،
على نافذتي
تقفُ زهورٌ وحمائمْ
ورسائلُ حبٍ للذكرى ..
بعضُ رسائل..
طابورٌ من كلماتْ
أسطولُ الحبرِ الغجريّ يحثّ الشفتينِ على البوح،
لكن أفتقدُ الطفلة،
وأفتقدُ في ذات الطفلةِ وطني ..
يا وطني أينَ رحلتَ بحبيبة عمري،
أينَ اغتالوكَ لأعلم أينَ أصلّي ..
وكيفَ أصلّي، ومتى أمنحُ للبحرِ الدمع،
يا وطني ،،
هل تسمعُ صوتَ الناقوس المنفيّ!
كانت تالا تفترشُ الوطنَ حينَ تصلّي
وتباركُ أرض الله حينَ تصلّي..
تقدّس أسماء الشهداء .. تحتضنُ بقيّة عُمْرْ ،،
تالا كانت تلعبُ كبقيّة أطفال الحارات ..
لا تعرفُ رائحة البارود .. لا تعرفُ شكلَ رصاصة أمريكا،
تالا لا تستنشقُ إلا ورود…….!
وأمريكا تعرفُ تالا .. تعرفُ كيفَ قتلوا تالا ..
تعرفُ جداً .. أينَ يقبعُ جسدُ الطفلةِ تحتَ الأنقاضِ ..
لكن تالا ما زالت تلعبْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبٌ وبندقيّة

كتبها موسى إبراهيم ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 12:26 م

 

 

في ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش

قصيدة نثريّة (حبٌ وبندقيّة) / موسى إبراهيم


،،
،

يحدّثني الرفاقُ عن هواكْ

عن نشيد الزند والرمّانات اليدويّة

عن قلوبٍ ليست تحبُّ سواك

ما كنتَ يوماً بينهم،

إنما في العينينِ أراك

في رجفة سبّابةٍ ثوريّة

في عرق فدائيٍّ، في حرفكَ

في عُلاك..!

يا ابن البروة، أمُّكَ ما زالت تحلمُ أن ترجع

أن تسكب في فنجانك قهوة، كنتَ يوماً غنّيتَ لها

تترك بعضَ الخبزِ العربيّ، ليبردَ هرباً من شوقه

ولا يطفئ شوقَ الخبزِ حتماً إلّــاك..

في الفجر، نفتعلُ الفرحَ حكاياتٍ مبتورة

نعلِّقُ ذكراكَ في عنق الحلم..

ندعو العصفورَ لينشدَ للذكرى أغنيةً على الشبّاك

تعلّمنا معك حبّ الأرض، مسامرة الشعر ..الآهات..

تعلّنما كيفَ تُخلَقُ من رحمِ الغربة ثورات،

تعلّمنا .. أن نبكي وجع الفقد، لكن سحقاً للموت،

خلفَ فضائحنا واراك..

يحدّثني الرفاقُ عن امرأةٍ تُدعى بيروت،

وقفت في وجه الموت، تحملُ حباً في عينيها

تُعلِّقُ في كتفِ الثوّار بنادق..

وتدفعهم في وجه البحر، تبكي لرحيلك يا د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلــى امرأةٍ طفلة

كتبها موسى إبراهيم ، في 5 آذار 2009 الساعة: 04:29 ص

 

لو تهدأينَ قليلاً يا طفلتي

لو تهدأين ,,

لو أنّكِ في وجهها لا تصرخين،

لستُ برفاناً ..

يا حلوتي تضعين ..

ولستُ أغنيةً ..

كلماتها أنتِ من تكتبين،

لو لثانيةٍ تجلسين ..

لأحكي لكِ ما كانَ من تلكَ التي تكرهين ..

وأنّ ابتسامتها كانت سلامَ مودّةٍ

أو عربونَ صداقةٍ ..

أو ربّما ملعونةٌ ..

سهواً  أصابتني ..

لا كما تظنّين

ما لكِ يا طفلتي، كلّما مرّت سحابةٌ فوقنا

بكلّ ما أوتيتِ من أنوثةٍ تبكين!

وإن حطّت حمامةٌ بيضاءُ فوقَ بيتنا ..

عن اسمها تسألين!!!

لو تهدأينَ يا حبيتبي ..

لو تهدأين ..

وعن تفتتيشِ أفكاري تكفّين ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فِــقهُ الصمودْ

كتبها موسى إبراهيم ، في 28 كانون الثاني 2009 الساعة: 11:28 ص

فقهُ الصمودِ لا يُلَقَّنُ
إنّمــا يأتي تباعاً بعدَ أمطارٍبنار!
الطفلةُ .. الأمُّ .. الرضيعُ
..
دمُهُمْ يُجمَّدُ
..
موتٌ علىالأسفلتِ
..
موتٌ في الفضاءْ
!
بعضُ حزنٍ لا يكفي لكلّ هذهِ الأشلاء

دمعُناالمرتاحُ على الأرائكِ لا يكفي
صراخُنا الأخرَسُ في الصدورِ لا يكفي
والموتُيأتي كلّ ثانيةٍ بالشهداء
ماذا اقترفتِ يا “سُعادْ“..!
لا شيءَ أبي/إلّاكرّاسةً حفظتها

تحكي حكايةَ شعبنا
ماتَ صموداً..
وأعلنَ في الكونِ .. أعلنَ
:
لا انحنــاءْ

يا طفلتي نامي قليلاً
واسمعي قصصَ الصغار
خبرٌعاجلٌ .. قتلى .. دمار!
أقسمَ العربيُّ بالفخذِ .. النهودِ .. وكأسِ شرابهِالمرّ
:
هذا الصمودُ خطيئةُ يا أصدقاء
!
كيفَ تملكينَ سعادُ بلاغةَ الخطباءِ فيالأندلس؟
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برقيّةٌ من المنفى

كتبها موسى إبراهيم ، في 14 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:02 م

الحزنُ يفتكُ بالفؤادِ حبيتبي ..

 

الغمدُ قلبي والجراحُ رمـــاحْ..

 

وكأنّ خدّي قد تعوّد دمعتي

 

يشتاقها كالضوءِ يشتاقُ الصبـــاحْ

 

ماذا أقولُ..؟

 

وماذا احكي طفلتي ..؟!

 

لم يبقَ في صوتي مكانٌ للنــــوااااح..!

 

تستفردُ الأيّامُ بي ..

 

تقتلني غربتي ..

 

لا اهلَ ينسونني ..

 

ولا رفاقَ تُخاطب الأرواح..

 

عبثٌ .. تجبُّـــرُ ظالمٍ هذي مدينتي..

 

والمضحكُ المبكي..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي