،،
على نافذتي
تقفُ زهورٌ وحمائمْ
ورسائلُ حبٍ للذكرى ..
بعضُ رسائل..
طابورٌ من كلماتْ
أسطولُ الحبرِ الغجريّ يحثّ الشفتينِ على البوح،
لكن أفتقدُ الطفلة،
وأفتقدُ في ذات الطفلةِ وطني ..
يا وطني أينَ رحلتَ بحبيبة عمري،
أينَ اغتالوكَ لأعلم أينَ أصلّي ..
وكيفَ أصلّي، ومتى أمنحُ للبحرِ الدمع،
يا وطني ،،
هل تسمعُ صوتَ الناقوس المنفيّ!
كانت تالا تفترشُ الوطنَ حينَ تصلّي
وتباركُ أرض الله حينَ تصلّي..
تقدّس أسماء الشهداء .. تحتضنُ بقيّة عُمْرْ ،،
تالا كانت تلعبُ كبقيّة أطفال الحارات ..
لا تعرفُ رائحة البارود .. لا تعرفُ شكلَ رصاصة أمريكا،
تالا لا تستنشقُ إلا ورود…….!
وأمريكا تعرفُ تالا .. تعرفُ كيفَ قتلوا تالا ..
تعرفُ جداً .. أينَ يقبعُ جسدُ الطفلةِ تحتَ الأنقاضِ ..
لكن تالا ما زالت تلعبْ






















